الرموز فى الفنون



تنوع الرمز فى الفنون عامة وفيلم التحريك خاصة

تتنوع الرموز فى استخدامها من حيث المدلول الفكري داخل العمل الفنى ، وتنقسم من ناحية الشكل إلي :
* رموز طبيعية:   هي رموز مستمدة من الطبيعة كوجوه الإنسان والحيوان والطيور والنبات.
* رموز أسطورية :  هي تلك الرموز التي وردت في الكتب السماوية منها الإنجيل والتوراة والقرآن الكريم وهذه الرموز تطرح فكرة إنسانية في مفهوم الوجود والعالم المرئي .
* رموز هندسية:   هي رموز لها بعدها في وجدان الإنسان وفى معتقداته وفى قيمه الفنية والجمالية ومنها المربع والدائرة والمثلث.
* رموز لونية:    حيث ترتبط مدلولات الألوان بالظروف والأحداث التي تصاحبها وذلك يفسر ميل البعض إلى ألوان دون الأخرى ويمكن أن نذكر فيما يلي مدلولات بعض الألوان: 
الأسود: يرتبط بالموت والخوف والحزن وفقدان البصر، والوقار أحياناً.
الأبيض: يرتبط بالطهارة والنقاء والنظافة، كما يرتبط لدى سكان البلاد الشمالية بالجليد.
الأحمر: يرتبط بالحريق واللهب والحرارة والدفء، أو الخطر أو الدماء أو القتل، كما له دور في التفكير الجنسي.
الأخضر: يرتبط بالحقول والحدائق والأشجار، كذلك يرتبط اللون الأخضر بمعاني النعيم والجنة.
الأصفر: يرتبط بالشمس والضوء، لذلك استخدمه قدماء المصرين رمزا لإله الشمس.
الأزرق: يرتبط بالسماء والماء في الطبيعة، فهو لون مناسب للهدوء وبرودة الليل والأزرق إذا اجتمع مع الأخضر فهو يمثل أقصى درجات البرودة " 
       إذن يمكن القول بأن الرمزية لغة تنقل إلينا تعبيراً حياً وتحيطنا علماً بحقيقة ذاتية ووجدانية للفنان ، وبذلك تكمن وظيفة الرمزية في التعرف على المعاني العميقة لحياة الفنان الداخلية وتكشف عما وراء الظواهر الطبيعية ، كما أنها تعبير عن استمرارية كامنة للأشكال فهي تؤلف بين الشكل والمحتوى في تكامل جمالي ، لذلك تعد الرمزية اكتشافاً لشكل موضوعي يمثل مجالاً غامضاً فسيحاً من الذاتية ، بإظهار غير المرئي عن طريق ما هو مرئي .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التطور التكنولوجي في فن الرسوم المتحركة بمصر

سلسلة افلام (قراصنة الكاريبي)

الصورة الفوتوغرافية الأولى فى التاريخ